لا أشتاقك ولا أنساك أنا فقط أعيش في تلك المنطقة التي لا إسمَ لها حيث لا الغياب مؤلم ولا الحضور مُنقذ.
أشتاقُ إلى أيامٍ تُعيدني إليّ.
فَما لي وَلوعةُ شوقٍ تَفيضُ في دمي كَالنَّواءِ.
إشتقتُ لـشَخص .. اتمنىٰ أن يَعود لطَبيعته التِي أحببتهُ عليهَـا !.
مِشتاقلك والدِنيا بَعدك غُربة و سچين چَانت كلمة الـ كلمن يَرُوح بَدربة
لما اوحشك كلمني ، أنا أصلا مستنيك
لا شيءَ يُثيرُ فينا الحنين كرائحة أحبِّائنا!
حننتُ إليكِ كما يحنُّ المساءُ لصوتٍ غاب عنه،
ما بيني وبينكِ مسافةُ شوقٍ فقط، لو تعلمين كم مرةٍ عدتُ إليكِ دون أن أخطو.
أشتاقكِ لا كعابرٍ يذكر اسماً، بل كقلبٍ نسيَ كيف ينبض بعدكِ.
عزيزتي: لم يتبقَّ لي منكِ سوى رسائلٌ أعود إليها كلما اشتدّ عليّ الشوق، تُصَبّرني حينًا، وتُوجِعني بمرارتها حينًا آخر. أبحث بين سطورها عنّي، وعن حبٍّ وُلد عقيمًا، وعنكِ أنتِ، وعن قلبي الذي لجأ إليكِ ليطمئن، فعاد خاليًا منكِ ومن الطمأنينة، عاد بلا الأمان الذي ظللتُ أفتّش عنه طويلًا. فكيف أصطبر على رسائلٍ يقتلني زيفها، وترتجف لها روحي من شدّة قسوتها؟ عزيزتي المليحة، لم أرجُ من زينة الدنيا وزخرفها إلا عينيكِ. آهٍ منكِ يا حُلوتي، ماذا فعل بي القدرُ حين ساقني إليكِ؟
إشتَقتُ إليك، وَ لَكِنَها ليسَتْ المَرَةُ الأولى بَلْ هِيَ عَادَتي فِي كُلٍ يَومٍ، وَ لَكِنْ بِصَمْت .
كيف لِذِكرى صغيرةٍ أنْ تُدمينا؟ وكيف لِحَفنة حنينٍ أنْ تُبكينا؟